ودخلت في صمت القبور إلى الحديقهْ
متثاقل الخطوات أجهل ما الحقيقهْ
وتخيّم الأحزان في قلبي
ومثل البرق أناتي السحيقه
أنا ما ارتكبت جريمة لأهان في سجن الحياةِ
أنا ما فضحت الغافلات ولا انحدرت من الغواةِ
فعلام ترجمني الزناة وما فجرت مع الزناةِ
وعلام تصلبني العساكر فوق جدران المدينهْ
مزقتُ جسم العنكبوت وقصة الفقر المهينهْ
فعلام تلقيني المشايخ في لحود العاهراتِ؟
يا نفسيَ العذراء في لجج السرابِ
أغرقتني
فأضعت في الأوهام أيام الشبابِ
وجعلتني أمشي على الطرقاتِ
أسأل كل من عبروا لأعرف ما الحقيقه
ضاع الطريقُ
وكل شيءٍ ضاع في ذاك الطريقْ
وتنصب الطاغوت والظلموت في البيت العتيقْ
يا قلب تلك هي الحقيقهْ!
يا قلب تلك هي الحقيقهْ!