محمد إسماعيل الشريف
٣ قصائد · حديث
محمد إسماعيل سيد الشريف. ولد في قرية زهرة (محافظة المنيا) بمصر، وفيها توفي. عاش في مصر. التحق بمدرسة المنيا الابتدائية فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها، ثم التحق بمدرسة المعلمين الأولية في مدينة المنيا. نال شهادة الكفاءة مع إجازة التدريس عام 1927. عمل مدرسا في التعليم الابتدائي، ومن المدارس التي عمل بها: مدرسة دماريس الابتدائية في مدينة المنيا، ثم مدرسة البيهو بالمدينة نفسها، وعمل مدرسا فوكيلا لمدرسة زهرة الابتدائية، لينتقل بعد ذلك إلى مدينة إطسا وهناك عمل ناظرا لمدرستها، كما عمل ناظرا لمدرسة معصرة سمالوط، فناظرا لمدرسة شوشة الابتدائية وغير ذلك من المدارس، وفي أخريات حياته عاد إلى مدرسة زهرة الابتدائية ناظرا، وظل بها حتى أحيل إلى التقاعد. كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين. يعد أحد مشايخ الطريقة الرفاعية الصوفية، وكان نقيبا للمعلمين في مدينة سمالوط (محافظة المنيا). الإنتاج الشعري: نشرت له جريدة «الأقاليم» (كانت تصدر في المنيا) عددا من القصائد منها: قصيدة: «إلى شاعر الوجدان»، وقصيدة: «إلى الأديب صاحب (إليها)»، وقصيدة: «بين شاعرين»، وقصيدة: «إهداء للشيخ علي شحاتة». شاعر مناسبات، المتاح من شعره قليل، يدور حول المساجلات والمطارحات الشعرية الإخوانية، وله شعر في مفهوم الشعر لديه، ذلك المفهوم الذي ينبني على الالتزام بهموم البسطاء، وقضايا التحرر في الوطن العربي بعيدا عن الخيالات والأوهام العاطفية حسبما يرى (قصيدة: إلى الأديب صاحب «إليها»)، وكتب في المناسبات والتهاني. يميل إلى التوجيه وإسداء النصيحة، وله شعر يعبر فيه عما آل إليه حال الأمة من هوان. اتسمت لغته باليسر مع ميلها - أحيانا - إلى المباشرة، وخياله فسيح. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر. مصادر الدراسة: 1- لقاءات أجراها الباحث محمد ثابت مع بعض أصدقاء المترجم له - المنيا 2005.