صخر بن الجعد الخضري المحاربي
١٣ قصيدة · عباسي
صخر بن الجعد الخضري المحاربي: شاعر من اهل نجد من قرية بنجد تسمى (أظفار) (1) بالقرب من نهر يسمى (جنان) تولع ببنت عمه كأس بنت بجير (أم داود) وخطبها من أخيها (وقاص) وتاخر في حضور موعد الخطبة فزوجها أخوها لرجل آخر، فانقلبت صحبته مع وقاص إلى عداوة ومحبته لكأس إلى بغض فافترى عليها في شعر قاله، فأقيم عليه حد القذف، وفقد مكانته في قومه بني محارب فترك نجدا إلى دمشق واستفرغ شعره في الندم على ما بدر منه بحق كأس وفي التشوق إلى نجد ونهر جنان وله أخبار مع ابن ميادة، ولأبيه جعد أخبار أيضا وكنيته (أبو الصموت) وقد طال عمره حتى خرف. (انظر ديوانه في الموسوعة) جمع أبو الفرج الأصبهاني أخباره صخر وأشعاره في كتاب الأغاني قال: صخر بن الجعد الخضري، والخضر ولد مالك بن طريف بن محارب بن خصفة بن قيس بن عيللان بن مضر، وصخر أحد بني جحاش بن سلمة بن ثعلبة بن مالك بن طريف، قال: وسمي ولد مالك بن طريف الخضر لسوادهم، وكان مالك شديد الأدمة. وخرج ولده إليه فقيل لهم الخضر، والعرب تسمي الأسود الأخضر. (ثم حكى أخباره وأشعاره) (1) قال ياقوت: أظفار: بالفتح ثم السكون والفاء بلفظ جمع ظفر. موضع وهو أبيرقات حمر في ديار فزارة، في قول صخر بن الجعد: في أبيات وقصة ذكرت في بئر مطلب.
أنائل ما رؤيا زعمت رأيتها
الطويل
وأنكحها حصنا ليطمس حملها
الطويل
لقد عاود النفس الشقية عيدها
الطويل
كفى حزنا لو يعلم الناس أنني
الطويل
مررت على خيمات كأس فأسبلت
الطويل
ألا ليت شعري هل تغير بعدنا
الطويل
بليت كما يبلى الرداء ولا أرى
الطويل
على أم داود السلام ورحمة
الطويل
ألا يا كأس قد أفنيت شعري
الكامل
هنيئا لكأس قطعها الحبل بعدما
الطويل
أنائل ما رؤيا زعمت رأيتها
الطويل
أهون علي بسيار وصفوته
الكامل
لقد بعثت حاديا قراصفا
الرجز