بَلِيتُ كَمَا يَبْلَى الرِّدَاءُ وَلَا أَرَى
جَنَابًا وَلَا أَكْنَافَ ذِرْوَةَ تُخْلِقُ
أُلَوِّي حَيَازِيمِي بِهِنَّ صَبَابَةً
كَمَا يَتَلَوَّى الْحَيَّةُ الْمُتَشَرِّقُ
بَلِيتُ كَمَا يَبْلَى الرِّدَاءُ وَلَا أَرَى
جَنَابًا وَلَا أَكْنَافَ ذِرْوَةَ تُخْلِقُ
أُلَوِّي حَيَازِيمِي بِهِنَّ صَبَابَةً
كَمَا يَتَلَوَّى الْحَيَّةُ الْمُتَشَرِّقُ
ابن الرومي
ابن حجاج
محمود درويش
عدنان الصائغ
أبو علي ابن المعلم الحلبي
الوزير أبو القاسم المهلبي
مضر محب الدين
نيقولاوس الصائغ
كشاجم
الصنوبري