هنيئاً لكأس قطعها الحبل بعدما
عقدنا لكأس موثقاً لا نخونها
وإسماتها الأعداء لما تألبوا
حوالي واشتدت علي ضغونها
فإن حراماً أن أخونك ما دعا
بيليل قمري الحمام وجونها
وقد أيقنت نفسي لقد حيل دونها
ودونك لو يأتي بيأس يقينها
ولكن أبت لا تستفيق ولا ترى
عزاء ولا مجلود صبر يعينها
لو أنا إذ الدنيا لنا مطمئنة
دحا ظلها ثم ارجحنت غصونها
لهونا ولكنا بغرة عيشنا
عجبنا لدنيانا فكدنا نعينها
وكنا إذا نحن التقينا وما نرى
لعينين إلا من حجاب يصونها
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا
وأوساطها حتى تمل فنونها