عبد العزيز مصلوح
٣ قصائد · حديث
عبدالعزيز مصلوح مخيمر. ولد في قرية كوم الزهير (محافظة المنيا - صعيد مصر)، وتوفي في مدينة المنيا. عاش في مصر. حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والحساب في كتاب القرية، ثم واصل رحلته مع التعليم الأولي حتى حصل على الشهادة الابتدائية، ثم عكف على تثقيف نفسه عن طريق مطالعته لكتب التراث، إضافة إلى إجادته للغتين الإنجليزية والفرنسية اللتين طالع آدابهما، وترجم عنهما. بدأ حياته مشرفا زراعيا في دائرة بعض الوجهاء بقريته، إضافة إلى عمله محررا في جريدة الإنذار التي كانت تصدر في المنيا 1933 - 1954، وفي أوائل الأربعينيات عين موظفا بقلم قضايا الأوقاف في مديرية المنيا، وظل في هذه الوظيفة حتى أحيل إلى التقاعد. كان رئيسا لجمعية أنصار الحق التي كانت تقوم بدور رائد في تعليم الفلاحين، وتعريفهم حقوق مواطنتهم. الإنتاج الشعري: له ديوان عنوانه «العلم السعدي» - المنيا 1923، وملحمة «سر المعجزات المحمدية» - المنيا 1953، ونشرت له جريدة «الإنذار» عددا من القصائد، منها: «يقولون» - 23/12/1951، وقصيدة ذكرى الأربعين - 2/5/1954، وقصيدة في غزوة بدر: 30/5/1954، ومن أحرار السلف إلى أحرار الخلف - أكتوبر 1954، وأورد له ديوان «فرائد القصائد» عددا من القصائد المترجمة عن الإنجليزية والفرنسية، وله عدد من المسرحيات الشعرية المخطوطة. الأعمال الأخرى: له «فرائد القصائد» - من ديوان الشعر الغربي - عالم الكتب - القاهرة 2000. (يتضمن ترجمة لقصائد من عيون الشعر الإنجليزي والفرنسي)، وله مؤلف تحت عنوان: «في اللغة» نشر متفرقا في الصحف والدوريات. يدور شعره حول الفخر الذي اختص به السلف الصالح من المجاهدين، وكتب في الفخر الذاتي، وله شعر في المناسبات الدينية، يميل إلى التذكر والحنين إلى أيام الصبا، وذكريات الشباب، وكتب في الرثاء الذي أوقفه على أولي الفضل من العلماء، وكتب في الوصف واستحضار الصورة، إلى جانب شعر له في مديح النبي خاصة همزيته «مشرق النور» التي أفاض فيها عن مآثره، كما كتب في النصح والاعتبار، وله شعر على شكل رباعيات يتجه فيه إلى استخلاص الحكم، وبذل التجارب. يتميز بنفس شعري طويل. تتصف لغته بقوة العبارة، وجهارة الصوت، وفاعلية الخيال. التزم عمود الشعر إطارا في بناء قصائده. مصادر الدراسة: سعد مصلوح: مقدمة كتاب فرائد القصائد من ديوان الشعر الغربي - عالم الكتب - القاهرة 2000.