ميخائيل بلدي
٣ قصائد · حديث
ميخائيل يوسف خليل بلدي. ولد في دمشق، وتوفي فيها. عاش في سورية وفلسطين. تلقى دراسته الابتدائية في المدرسة البطريركية بدمشق، والثانوية في إكليريكية القديسة حنة (الصلاحية) في القدس، ولم يتابع تحصيله الجامعي، لكنه أتقن اللغة العربية وآدابها، ووقف على أسرارها، إضافة إلى إتقانه اللغة الفرنسية واطلاعه على آدابها. عمل مدرسا للغة العربية في المدارس الخاصة كالعازارية والبطريركية والفرير والفرنسيسكان (دار السلام) ومعهد الحرية (اللاييك). كان عضوا في رابطة قدامى طلاب الصلاحية. شارك في العديد من المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية. لجأ إلى فلسطين هربا من ملاحقة المحتلين الفرنسيين. الإنتاج الشعري: له ثلاث مطولات شعرية: «القلائد الملاح في محامد أهل الصباح»، و«سلاسل الذهب في ملك العرب» (ويعني الملك عبدالعزيز آل سعود)، و«رثاء إميل البستاني فقيد لبنان والعروبة»، وله العديد من القصائد المخطوطة. وله مسرحيتان نثريتان: «المناضل، ويوم الحرية» (وقد كتبهما حين كان مبعدا، أو هاربا، إلى فلسطين). شاعر مناسبات. يدور ما أتيح من شعره حول المدح والتهاني اللذين اختص بهما الأصدقاء والوجهاء على زمانه. وله شعر في الرثاء، كما كتب الأناشيد الوطنية الحماسية، يميل إلى الوصف واستحضار الصورة، متوسط النفس الشعري. تتسم لغته باليسر، مع ميلها إلى المباشرة، وخياله قريب. مصادر الدراسة: 1 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة الاتحاد - دمشق 1958. 2 - متري هاجي أثناسيو: موسوعة بطريركية أنطاكية التاريخية والأثرية - المجلد التاسع - دمشق 2002. 3 - لقاء أجراه الباحث عيسى فتوح مع نجل المترجم له - دمشق 2002.