علي الأحمد السلايمة
٣ قصائد · حديث
علي الأحمد السلايمة. ولد في قرية الشجرة (الناصرة - فلسطين)، وفيها توفي. عاش في فلسطين، ومصر، وسورية. تلقى معارفه الأولى في كتاب قريته فحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية، ولم يتوفر له دخول مدرسة نظامية، غير أنه تمكن من تطوير معارفه معتمدا على قراءاته الخاصة، وفي عام 1919 إبان الثورة اتصل ببعض علماء مصر، وأخذ عنهم الطريقة السلفية في أصول الدين، فقرأ مؤلفاتهم وما كان يصدر لمحمد بن عبدالوهاب من كتب في شرح السنة. عمل - في بداية حياته - ملازما في الجيش التركي، وظل به حتى هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى 1918 فترك الجيش في مدينة أذرعات (درعا) جنوبي سورية، وتوجه إلى فلسطين وهناك عمل في مجال التجارة والزراعة، وحينما وقعت النكبة الكبرى عام 1948 لم يغادر فلسطين مكتفيا بالانتقال من قريته إلى مدينة الناصرة حيث توفي. عرف بسلفيته وتصديه للمذاهب المستحدثة، ولاسيما ما يتعلق بالعقيدة. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «الشعر والشعراء في فلسطين» عددا من القصائد والمقطوعات الشعرية. شاعر فلسطين ومأساتها، وقف شعره على أحداث زمانه ما بين تساقط الشهداء ووعود الجيوش التي انتكست، والاستيلاء على المدن والربوع. استعان بالتاريخ لعله يذكي الهمم الخاملة إذ لجأ إلى حطين، وحيا بطولات المستشهدين وإن قهرته لوعة الفقد ووضح المصير. في صياغته تلتقي نزعته الخطابية مع قدرته التصويرية، وقد يستعين بالتهكم حين تستبد به مرارة ما يشاهد. التزم بموضوعه الفلسطيني فسمي شاعر الندب. مصادر الدراسة: 1 - جودت كساب: الشعر والشعراء في فلسطين 1917 - 1948 - أطروحة لنيل شهادة دكتوراه دولة - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة صفاقس 1996. 2 - محمد حسن شراب: معجم العشائر الفلسطينية - الأهلية - عمان 2002.