ابن النقيب الفقيسي
٢٩١ قصيدة · مملوكي · ابن الفقيسي
الحسن بن شاور بن طرخان ناصر الدين أبو محمد الكناني، المعروف بابن الفقيسي، وبابن النقيب المصري، شاعر من كبار شعراء عصره، كانت تربط بينه وبين أبي الحسن الجزار والسراج الوراق صداقة تركت بصمتها على دواوينهم وأخبارهم. ترجم له الصفدي في الوافي قال: أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان، قال: جالسته بالقاهرة مرارا وكتبت عنه، وكان نظمه حسنا. وروى عنه الدمياطي، والشيخ فتح الدين، وغيره. وله كتاب سماه «منازل الأحباب ومنازه الألباب» ذكر فيه المجاراة التي دارت بينه وبين أهل عصره من البداءات والمراجعات وهو في مجلدين، انتخبت منه أشياء فيما علقته في التذكرة، ووقفت على مقاطيعه بخطه وهي في مجلد ضخم، ونقلت منها جانبا جيدا. وشعره جيد عذب منسجم، فيه التورية الرائقة اللائقة المتمكنة، وهو أحد فرسان تلك الحلبة، الذين كانوا في شعراء مصر في ذلك العصر، ومقاطيعه جيدة إلى الغاية خلاف قصائده. ترجم له ابن تغري بردي في «المنهل الصافي» قال: كان بارعا، ماهرا، ذكيا، برع في النظم والنثر، وقال الشعر الفائق. وكان بينه وبين العلامة شهاب الدين محمود صحبة ومجالسة ومذاكرة في القريض، إلى أن مات في نصف شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة، وهو في عشر الثمانين. وقال في النجوم الزاهرة: ومات ليلة الأحد منتصف شهر ربيع الأول ودفن بسفح المقطم، وله تسع وسبعون سنة.
قل للوزير محمد بن محمد
الكامل
يا رب قد أمسيت جارك راجيا
غير معروف
هويت بحريا إذا سمته
السريع
لله يوم الوفا والناس قد جمعوا
البسيط
كيف أهوى ومشيبي وخطا
الرمل
وكأننا لما عقدنا للنوى
الكامل
ودار خراب بها قد نزلت
المتقارب
بالذي أركبك البغ
غير معروف
يا واطئ النرجس ما تستحي
السريع
رأيت في بيتك سجادة
السريع
كأن البحر ميدان وفيه
الوافر
قلت وقد أسبل من جفونه
الرجز
وروضة توسوس الغصن بها
الرجز
لك وجه وفيه قطعة أنف
الخفيف
أهلا به من ولد مبارك
الرجز
لا أجازي حبيب قلبي بظلمه
الخفيف
خيال لسلمى زار وهنا فسلما
الطويل
حج في العمر مرة
غير معروف
سألت راهب خديه فأخبرني
البسيط
كتبت إلى الحبيب بغمز طرفي
الوافر
أتطمع من زمانك ذا وفاء
الوافر