خيالٌ لسلمى زار وَهْناً فسلَّما
فشفَّ ولم يشفِ الغليل من الظَّمَا
وما زارني إلا خداعاً وعاتباً
على نعسةٍ كانت للقياهُ سلَّمَا
ولولا انطباق الجفن بالجفن لم يَزُرْ
ولكنَّني وهَّمتُهُ فتوهَّمَا
أظنُّ أَنِيْنِي دلَّهُ أين مضجعي
ودلَّههُ حرُّ الجوى فتضرَّمَا
لكَ الله إن جُزْتَ العَقِيْقَ وبانَهُ
وشارفتْ أعلى الواديين مسلِّمَا
فقف برُبا نجدِ لعلَّك مُنجدي
ورُمْ رامةً ثم الوها بلوى الحمَى
وسلِّم وسلْ لمْ حلَّلوا قتل عاشقٍ
على جفنهِ أضحى الرُّقاد محرَّمَا
أيجمل أن أقضي ولم يُقضَ لي شِفا
وأُظلم لا ظَلماً رشفتُ ولا لمَى
لئن كان هذا في رضى الحب أو قضى
به الحبّ صبراً للقضاء ونعم مَا