ولمّا حللتَ الثَّغْر زاد حلاوةً
وخلّيتَهُ أغلى من الشَّذر والدُّرِّ
فرحتُ وبي شوقٌ وما كنتُ شيّقاً
لِمَلْثَمِ ذاك الثَّغر لولاك في الثَّغرِ
فلا تطلبا سحر البيان بأرضنا
فكم فيه موسى مبطلاً آية السّحرِ
ولا رقَّة الشعر الذي كان أولاً
وكيف رقيق الشّعر معْ قسوة الدّهرِ