ومؤانسٍ فَكِهِ الحديث شهيِّهِ
يُلْهِيكَ بالأخبار والأشعارِ
حسن الأداء تخال غضَّ حديثهِ
قِطَع الرياض تُزان بالأزهارِ
ما عندهُ حصرٌ ولا عيٌّ به
فيما يقول وليس بالمِهْذارِ
كم ردَّ روحاً في كلامٍ ميِّتٍ
بحديثهِ وكسا حديثاً عاري
وهو الخليع على العُقار إذا انتشى
وإذا صحا شاهدتَ ربَّ وقارِ