ودار خرابٍ بها قد نزلتْ
ولكن نزلتُ إلى السّابعَهْ
طريقٌ من الطُّرق مسلوكةٌ
مَحَجَّتُها للورى شاسعَهْ
فلا فرق ما بين أنِّي أكون
بها أو أكون على القارعَهْ
فوالله ما نمتُ في أرضها
ولا طلعتْ لي بها طالعهْ
ومفردةٌ بالصّفات القبا
حِ وما هيَ إلا لها جامعهْ
تساررها هفوات الزّمان
فتُصْغِي بلا أذنٍ سامعَهْ
وأخشى بها أن أقيم الصّلاة
فتسجد حيطانها الراكعَهْ
إذا ما قرأت إذا زلزلتْ
خشيتُ بأن تقرأ الواقعَهْ