المتلمس الضبعي
٩٤ قصيدة · جاهلي
المتلمس الضبعي هو جرير بن عبد المسيح بن عبد الله، من قبيلة «ضبيعة أضجم» المنحدرة من قبائل ربيعة النزارية العدنانية. شاعر جاهلي يعد خال الشاعر المعروف طرفة بن العبد. عاش طفولته وشطرا من شبابه في أخواله بني يشكر، ثم انصرف عنهم بعد أن شككوا في نسبه إلى قوم أبيه بني ضبيعة، ثم انتقل بصحبة ابن أخته طرفة إلى بلاط المناذرة في الحيرة واتصل بعمرو بن هند وأخيه قابوس، وهناك هجا هو وطرفة عمرو بن هند، فاحتال عليهما وأرسلهما بصحيفتين إلى عامله على البحرين أمر فيهما بقتلهما، غير أن المتلمس رفض أن يذهب بالصحيفة إلى البحرين وطلب من غلام أن يقرأها له فقرأ أن الملك يريد قتله، فألقى الصحيفة في النهر وهم هاربا إلى الشام حيث الغساسنة، فيما لقي طرفة حتفه. اشتهر بتحريضه في شعره على عمرو بن هند والمناذرة، وطالب بني بكر في غير قصيدة بالثأر لطرفة، وتوفي في بصرى الشام أثناء حكم الملك قابوس. يغلب على شعره هجاء عمرو بن هند، وله أبيات كثيرة في الحكمة السائرة.
عصاني فما لاقى الرشاد وإنما
الطويل
خليلي إما مت يوما وزحزحت
الطويل
أخوك الذي إن ربته قال إنما
الطويل
إذا جاوزت من ذات عرق ثنية
الطويل
إن الحبيبة حبها لم ينفد
الكامل
أبلغ ضبيعة كهلها ووليدها
الكامل
قليتك فاقليني فلا وصل بيننا
الطويل
ألك السدير وبارق
غير معروف
يعيرني أمي رجال لا أرى
الطويل
إني لقطاع اللبانة والهوى
الطويل
صبا من بعد سلوته فؤادي
الوافر
أطردتني حذر الهجاء ولا
الكامل
من مبلغ الشعراء عن أخويهم
الكامل
إن الهوان حمار القوم يعرفه
البسيط
إن الحبيبة حبها لم ينفد
الكامل
لكنه حوض من أودى بإخوته
البسيط
بهرا لمن غرت صحيفة منذر
الطويل
يعيرني أمي رجال ولا أرى
الطويل
بجلق تسطو بامرىء ما تلعثما
الطويل
ومستنبح تستكشف الريح ثوبه
الطويل
ويعجبك الطرير فتبتليه
الوافر
من كان ذا عضد يدرك ظلامته
البسيط
يا عائب الفقر ألا تزدجر
السريع
لا در دري إن أطعمت رائدهم
البسيط
بأقرب دار يا أميمة فاعلمي
الطويل
قولا لعمرو بن هند غير متئب
البسيط
كأن ثناياه إذا افتر ضاحكا
الطويل
احفظ نصيحة من بدا لك نصحه
الكامل
تجاوز عن الأدنين واستبق ودهم
الطويل
ولن يلبث العصران يوم وليلة
الطويل