علي مهدي شمس الدين
٤ قصائد · حديث
علي مهدي شمس الدين ولد في قرية مجدل سلم (جبل عامل - جنوبي لبنان)، وتوفي فيها. قضى حياته في لبنان والعراق ثم عاد إلى لبنان، وزار كلا من فلسطين وسورية ومصر. تلقى علومه الدينية على والده، ثم انتقل إلى مدرسة شقراء حيث تابع علومه على محمود الأمين. ثم سافر إلى العراق وأكمل تعليمه بمدينة النجف وظل بها واحدا وعشرين عاما. بدأ حياته العملية بعد عودته من العراق بإعادة إعمار مدرسة شقراء، ثم عين قاضيا شرعيا (1922 للميلاد) في محكمة مدينتي مرجعيون والجعفرية، ثم انتقل إلى مدرسة صور ثم عاد إلى مرجعيون وبقي يمارس مهنة القضاء حتى عام 1932 للميلاد. كان له نشاط سياسي معروف، وتعرض للمضايقات السياسية من قبل الزعماء المحليين، وسجن لذلك بسجن الرمل عام 1932 للميلاد، كما اتصل ببعض شعراء عصره وبخاصة الشاعران رشيد وأمين نخلة. الإنتاج الشعري: له قصائد ومقطوعات وردت ضمن كتاب: «أعيان الشيعة» منها: «جبل يتكلم»، و«بحبل يبتاعه بفلوسه»، و«أفق ودونك ما ابتزوا وما غنموا»، و«ذكرى الطفولة»، و«تشوقني العرب»، و«وقال يشكو»، وله قصيدتان نشرتا في مجلة العرفان بالمجلد 32 (جـ2) عام 1945 للميلاد وهما: «أنكرت نفسي»، و«فرحة اللقاء»، وله ديوان مخطوط بعنوان: «الوطنية والحياة». الأعمال الأخرى: له كتاب مخطوط بعنوان: «سياج البستان»، وأعاد كتابة بعض كتب والده بخطه مثل كتابي: «بداية الهداية ونهاية الدراية»، و«البستان». شاعر وطني قومي امتزجت قصائده بمواقفه السياسية. شعره غزير، ملتزما وحدة الموضوع. له قصيدة (فرحة اللقاء) هنأ فيها شيخه عبدالحسين شرف الدين بعودته سالما بريئا من مصر، كما نظم في شكوى الزمان وغدره، له مراسلات شعرية إلى أبنائه وأهله أرسلها من سجنه، بدأ بعضها بالوقوف على الأطلال وبكاء الديار، اهتم بالصور البلاغية والمحسنات البديعية، مجددا في لغته ومعانيه، وله قصائد وطنية أظهر فيها حبه لوطنه (لبنان) ولوطنه العربي الكبير، له قصيدة في استنكار من يقع في الغرام من الشيوخ، يومئ فيها إلى نفسه، له قصيدة طريفة في وصف السيجارة، في شعره تلقائية وقدرة على الارتجال، فقد ارتجل قصيدة بطلب من أحمد شوقي أمير الشعراء، لغته جزلة قوية، وبيانه فصيح متوازن بين القديم والجديد، تتواصل فيه الصور والمعاني في سياقات كلية وممتدة، وتتوازن عبر إيقاعاتها الداخلية، وتميل إلى توظيف التراث الديني. مصادر الدراسة: 1 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998 للميلاد.: خطط جبل عامل - الدار العالمية للطباعة والنشر - بيروت - 1981 للميلاد. 2 - محمد سالم مكي: الحركة الفكرية والأدبية في جبل عامل - دار الأندلس - بيروت 1982 للميلاد.