تخطَّ إلى المحتوى

نقولا الترك

٥٤٩ قصيدة · حديث

نقولا بن يوسف الترك الإسطمبولي، شاعر له عناية بالتاريخ، أصله من بلاد الترك من أسرة يونانية، ومولده ووفاته في دير القمر (لبنان). سافر إلى مصر واستخدم كاتبا في حملة نابليون الأول، وعاد إلى لبنان فخدم الأمير بشير الشهابي، وله في مدحه قصائد. وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة. من

ما طاب مجنى بلا جد ولا طلب

البسيط

ربي لك الحمد مني دايما أبدا

البسيط

تأمل معاني حسن دار العلا ترى

الطويل

كملت محاسن قاعة العز التي

الكامل

بشراك يا دارا تجدد عزها

الكامل

تبدى هلال الأفق يجلى مقارنا

الطويل

لله فسحة دار أشرقت وزهت

البسيط

أنعم بنجدية شقراء ليس لها

البسيط

قف بين إيوان أنار وقبة

الكامل

بادر لا نزه مقصف يسمو على

الكامل

لما بدا بدر المعالي مشرقا

الكامل

بشر علي القدر مولانا الذي

الكامل

كفوا الملامة أيها العذال

الكامل

نزه لحاظك في محاسن قاعة

الكامل

حبيت من الكف الندي باقة حوت

الطويل

يا بهجة المختارة العليا التي

الكامل

فخر الشيوخ بشيرنا

الكامل

باهى الوجود بنعم مولى به اقتدت

الطويل

إياك إياك أن تغزوك عيناها

البسيط

دامت لك الأعياد

المجتث

سموت إيوان كسرى في مقابلتي

البسيط

عرج ركاب القصد عمن أخلفا

الكامل

ربي لك الحمد على كلما

السريع

بنى المفضال ديوانا

الوافر

وبركة ذات فوار يطوف بها

البسيط

يقبل العبد أيد حاكت السحبا

البسيط

بنى فخر الأماجد دار عز

الوافر

بشير الوجود الماجد الجهبذ الذي

الطويل

بنى عين الأماجد عين ماء

الوافر

بادر لمختارة تجلي الهموم ترى

البسيط