محمد هاني الجلاد
٣ قصائد · حديث
محمد هاني بن محمود الجلاد، ولد في دمشق وتوفي فيها، وقضى حياته في سورية. تلقى علومه الأولية في الدين والفقه واللغة في الكتاب، وحفظ القرآن الكريم، ثم درس على جلة من أهل العلم، ثم انكب على المطالعة في الأدب واللغة والتاريخ حتى اتسعت معارفه، وحفظ أشعار المتنبي وألفية ابن مالك. كان رجل أعمال يعمل بالتجارة طوال حياته، وأسس مجلتي: «الصباح» 1941 للميلاد، و«الدنيا» 1945 للميلاد. انتخب رئيسا لغرفة تجارة دمشق، وأسس الرابطة الاقتصادية وأصبح رئيسا لها عام 1962 للميلاد. نشط سياسيا وشارك في التخطيط للنضال والكفاح ضد المحتل الفرنسي، وكان منزله ملتقى للمناضلين وكبار شخصيات عصره. الإنتاج الشعري: له قصيدة بعنوان: «دمعة عند المسجد الأقصى» نشرت في مجلة «المعرض» - بيروت 1936 للميلاد، وله ثلاث قصائد نشرت في جريدة «الأيام» - دمشق - هي: قصيدة بعنوان: «يا للرجال ألا تعنون في وطن» - العدد 472 - 30 من سبتمبر 1933 للميلاد، وتقع في 57 بيتا، وقصيدة بعنوان: «خلقت فيهم رجالا من بني مضر» - العدد 494 - 24 من أكتوبر 1933 للميلاد، وقصيدة بعنوان: «شهيد فلسطين» - العدد 1124 - 11 من يونيو 1936 للميلاد، وهي بائية في 27 بيتا. الأعمال الأخرى: له عدة مقالات في صحف ومجلات عصره منها: دمشق وتجارتها في مجرى التاريخ - مجلة دمشق السنة الأولى - يوليو 1940 للميلاد، والتاجر في نظر التاجر - مجلة الدنيا - دمشق 10/5/1945، وأثمن وثيقة عن عروبة لواء الإسكندرونة - مجلة الحسام. شاعر مجدد ينظم على الموزون المقفى، ملتهب الإحساس، يفيض شعره وطنية وحماسة وعاطفة، ملتزم بقضايا وهموم وطنه، منافح عنه في مختلف المناسبات القومية، فهو يبكي ضياع المسجد الأقصى، ويتأجج قلبه باللوعة على شهداء فلسطين، وهو واسع الثقافة السياسية، دقيق الوصف لحال الأمة، يدعو للإصلاح، فيستنهض الهمم تارة، ويلوم ويعتب أخرى، له في رثاء الملك فيصل مطولة 54 بيتا، قسمها إلى مقاطع - وتلك سمة في جل شعره - وجعل لكل مقطع عنوانا دالا على معناه، وشعره - في المجمل - طويل النفس، متدفق المعاني والأفكار، متشح بنزعة حماسية جلية الإيقاع، قوي التراكيب. مصادر الدراسة: 1 - عبدالغني العطري: أعلام ومبدعون - دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق 1999. 2 - محمد عبداللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار حسان - دمشق 1987.