لبيد بن ربيعة
١٥٦ قصيدة · إسلامي
لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب، من قبيلة عامر بن صعصعة، من شعراء الجاهلية وفرسانهم وأشرافهم، وكان كريما نذر ألا تهب الصبا حتى أطعم ونحر، أدرك الإسلام فأسلم، وترك قول الشعر بعد إسلامه إلا بيتا واحدا، وهو من شعراء المعلقات وأحد المعمرين عاش مئة وخمسا وأربعين سنة أو نحو ذلك، سكن الكوفة بعد إسلامه وتوفي فيها حوالي سنة 41 للهجرة / 661 للميلاد.
البحور
الكل
الأغراض
الكل
القوافي
الكل
١٥٦ قصيدة
أنبئت أن أبا حنيف
مجزوء الكامل
يا عامر بن مالك يا عما
الرجز
عفا الرسم أم لا بعد حول تجرما
الطويل
لما دعاني عامر لأسبهم
الطويل
رأتني قد شحبت وسل جسمي
الوافر
بكتنا أرضنا لما ظعنا
الوافر
لهند بأعلام الأغر رسوم
الطويل
عفت الديار محلها فمقامها
الكامل
أقول لصاحبي بذات غسل
الوافر
أقوى وعري واسط فبرام
الكامل
إن تقوى ربنا خير نفل
الرمل
أتيناك يا خير البرية كلها
الطويل
ألا تسألان المرء ماذا يحاول
الطويل
فأبلغ إن عرضت بني كلاب
الوافر
لله نافلة الأجل الأفضل
الكامل
لم تبين عن أهلها الأطلال
الخفيف
كبيشة حلت بعد عهدك عاقلا
الطويل
رأيت ابن بدر ذل قومك فاعترف
الطويل
لمن طلل تضمنه أثال
الوافر
أتيت أبا هند بهند ومالكا
الطويل
ربيع لا يسقك نحوي سائق
غير معروف
يا مي قومي في المآتم واندبي
الطويل
دعي اللوم أو بيني كشق صديع
الطويل
يا قوم هل أحسستم جساسا
غير معروف
تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما
الطويل
من كان مني جاهلا أو مغمرا
الطويل
ولم تحم عبد الله لا در درها
الطويل
ما إن تعري المنون من أحد
المنسرح
قضي الأمور وأنجز الموعود
الكامل
لن تفنيا خيرات أر
غير معروف