تخطَّ إلى المحتوى

السري الرفاء

٥٥٨ قصيدة · عباسي

لو سالمته سجايا طرفك الساجي

البسيط

رأيت الناس ذا جود ومنع

الوافر

صرفت عن الكثير الوفر طرفي

الوافر

ومجرد كالنصل أسلم نفسه

الكامل

سارية في الظلام مهدية

المنسرح

وروضة آذريون قد زر وسطها

الطويل

لمحة البارق من حيث لمح

الرمل

لما رأينا خمار الكأس يعلقنا

البسيط

على الرغم بدلت من رغم لاحي

المتقارب

سأحتج للملحي أقوم حجة

الطويل

لم ألق ريحانة ولا راحا

المنسرح

قل للأمير الذي علا فغدا

المنسرح

أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا

الطويل

قامت تثنى بين أترابها

السريع

نفسي فداؤك كيف تصبر طائعا

الكامل

قم بنا قبل غرة الإصباح

الخفيف

وباكية ليلها كله

المتقارب

وهواك لو كان الملام صلاحا

الكامل

زدني من العذل فيها أيها اللاحي

البسيط

إن عن لهو أو سنح

الرجز

خطرات هي العلا وارتياح

الخفيف

أنخت في حانة أترجة

السريع

وقائع مثل ما بدأت تعود

الوافر

الكأس تهدي إلى شرابها فرحا

البسيط

بودي لو ملكت ثني قيادي

الطويل

فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا

الطويل

رد جفني بسافح الدمع يندى

الخفيف

صنائع الله لا نحصي لها عددا

البسيط

أقبل كالذود رعت شوارده

الرجز

عذر العذول فراح فيك مساعدا

الكامل