تخطَّ إلى المحتوى

السري الرفاء

٥٥٨ قصيدة · عباسي

سهادي فيك أعذب من رقادي

الوافر

أما آن للملحي أن ينشر الودا

الطويل

صدودك علم النوم الصدودا

الوافر

يغض الطرف عن ورد الخدود

الوافر

كان جليدا فخانه جلده

المنسرح

وقانا الله فيك منى الحسود

الوافر

سواء علينا وعدها ووعيدها

الطويل

باليمن ما رفع الأمير وشيدا

الكامل

قسمت قلبي بين الهم والكمد

البسيط

أ أقحوانا أرته أم بردا

المنسرح

فرقت بين جفونه ورقاده

الكامل

قل لابن فهد وإن شطت منازله

البسيط

فما يبالي إذا ما الدهر أسعده

البسيط

أناشد دهري أن يعود كما بدا

الطويل

إسمع مقالا من أخ ذي ود

الرجز

إزدد من الراح وزد

الرجز

أعاذل إن النائبات بمرصد

الطويل

وابنة بر لم تبن عن زهد

الرجز

أمير الندى إن الثناء خلود

الطويل

يا دهر صافيت اللئام مساعدا

الكامل

قد وفت المزن بميعادها

السريع

رب أيام على القفص لنا

الرمل

وبكر شربناها على الورد بكرة

غير معروف

ينافسني في الشعر والشعر كاسد

الطويل

أقول لحنان العشي المغرد

الطويل

أجر المدام على نجح المواعيد

البسيط

لا سقيت حانة أترجة

السريع

قصد الدهر فيك من بعد جور

الخفيف

دونكها نرجسية الجسد

المنسرح

وحية في رأسها درة

السريع