العرجي
١٠٦ قصيدة · أموي
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر. شاعر غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفا باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية العرج في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور من قصيدة: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
يقول خليلي والمطي خواضع
الطويل
أفي رسم دار دمعك المتحدر
الطويل
طال عن آل زينب الإعراض بي
الخفيف
رأتني خضيب الرأس شمرت مئزري
الطويل
لمن طلل بالنعف نعف وقير
الطويل
رد الخليط الجمال فانتقلا
المنسرح
هل أنت إن ظعن الأحبة غادى
الكامل
يا صاح هذا العجب
الرجز
تلك عرسي تلومني في التصابي
الخفيف
أقول لصاحبي ومثل ما بي
الوافر
أعاذلي أما للوم تغيير
البسيط
أقول غداة استقل الجمي
المتقارب
إني زائر ظبيا
الهزج
ألم ينس ليلى عهدك المتباعد
الطويل
جن قلبي بذكر أم الغلام
الخفيف
أقول اشتكاء بالحرام لصاحبي
الطويل
حمل القلب من حميدة ثقلا
الخفيف
فكم من كاعب حوراء رود
الوافر
يا عين مهلا ألم تنهى عن النظر
البسيط
بلغ قريبة أن البين قد أفدا
البسيط
خليلي عوجا حييا اليوم زينبا
الطويل
أراد اليوم جيرتك الغيارا
الوافر
ألا هل هاجك الأظعا
الوافر
يا ليت ليلى رأتنا غير جازعة
البسيط
هاج الفؤاد وأمسى الحلم قد عزبا
البسيط
تأوبني طيف بعيد التأوب
الطويل
يا خل ما كنا نخافكم
الكامل
يا لقومي لطول هذا العتاب
الخفيف
أسائل عن وجناء في السجن جارها
الطويل
تعدد نفسي من سليمى عدادها
الطويل