ظهير الدين الروذراوري
١١ قصيدة · عباسي · ظهير الدين أبو شجاع
ظهير الدين أبو شجاع محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الروذراوري 437 للهجرة / 1045 - 1046 للميلاد - 15 جمادى الآخرة 488 للهجرة / 22 مايو 1096 للميلاد هو كاتب وشاعر من الأهواز عاش في القرن الخامس الهجري. ولد محمد بن الحسين بن محمد في سنة 437 للهجرة في الأهواز، بقلعة كنكور، وتعود أصوله إلى مدينة روذراور الفارسية. تتلمذ ظهير الدين على أبي إسحاق الشيرازي، وتقرب من الخليفة المقتدي، حتى عينه المقتدي وزيرا في 476 للهجرة، وظل في منصبه إلى أن عزل من الوزارة ونفي إلى روذراور في سنة 484 للهجرة، وفي 487 للهجرة سافر ظهير الدين إلى مكة للحج، وتوفي في المدينة المنورة في منتصف شهر جمادى الآخرة من سنة 488 للهجرة. كان من خيار الوزراء كثير الصدقة والإحسان إلى العلماء والفقهاء، وسمع الحديث من الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وغيره، وصنف كتبا، منها كتابه الذي ذيله على تجارب الأمم. ووزر للخليفة المقتدي وكان يملك ستمائة ألف دينار، فأنفقها في سبيل الخيرات والصدقات، ووقف الوقوف الحسنة، وبنى المشاهد، وأكثر الإنعام على الأرامل والأيتام.
أترى الزمان يجور في أحكامه
غير معروف
ألا ليت شعري والعدا يوعدونني
غير معروف
أيذهب جل العمر بيني وبينكم
غير معروف
بقيت أمير المؤمنين مخلدا
غير معروف
قد آن بعد ظلام الشيب إبصاري
غير معروف
ليس المقادير طوعا لامرئ أبدا
غير معروف
ما كان بالإحسان أولاكم
غير معروف
من مبلغ ساكني الزوراء مألكة
غير معروف
وأسلمني الباكون إلا حمامة
غير معروف
وإني لأبدي من هواك تجلدا
غير معروف
تولاها وليس له عدو
غير معروف