ألا ليتَ شعري والعِدا يُوعدونني
أيعذُرني إنْ زرْتُ عَزَّةَ عاذر
أمر على أبيات عزّة خائفاً
عِداها فجنْبي عنهُمُ متزاوِرُ
ألا إنّ بيتاً لا أزورُ فِناءَهُ
لأشهَى من البيت الّذي أنا زائرُ
إذا حضر الواشونَ أبديت سَلْوةً
وفي القلب من حُبِّيكِ داءٌ مخامرُ
تعاللتِ عنّي كي تخوني مودَتي
وتلك التي يا عَزِّ كنتُ أحاذِرُ
تقولين لم أضْمِرْ بقلبي خيانةً
دَعِيني فما للنّاس إلاّ الظَّواهرُ