بقيتَ أمير المؤمنين مخَلّداً
تُطِلّ بأسبابِ العَلاءِ على النّجم
وتفديك أرواح المَوالي على الرِّضا
وتفديك أرواح الأعادي على الرّغمْ
فقرٌ بذخر الدِّين عَيْناً وصِنْوِهِ
أبي جعفر يا معدِن الجود والحَكْم
إذا الدَّهْرُ لم يثلمْ عُلاكَ فإِنّه
جدير بأن يلقى أماناً من الذمّ
فلا زلت في الإقبال ما ذرّ شارق
وما درّ في أرضٍ حَيا الدِّيَم السُّجْم