الحياة أزهرت زينتها
والإنسان تاه في ملذّاتها
يغوص في يمّ دوامتها
دون قياس ولا فهم لمقامها
زاغ البصر عن مستوى النظر
فانحنى الضوء في كهوف الفكر
القلب حائر بين الظلّ والنور
سجين المادة والحظِّ العاثر
أطفئت الروح نبضات المشاعر
وغاب في صمت كئيب كالغبار
وهم يسعى وراء سراب عابر
يتهوى الجوهر على درب عسير
لكنّ في الأعماق ومضة استبصار
تعكس الصورة على مرآة الانتصار
و يحيى نبض الكون بعد الانكسار