تخطَّ إلى المحتوى

سارت فلاح بها الإشراق واحتفلا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

سَارَتْ فَلَاحَ بِهَا الْإِشْرَاقُ وَاحْتَفَلَا

كَأَنَّهَا الشَّمْسُ إِذْ تُجْلَى لِمَنْ جَهِلَا

قَالُوا الْغَزَالُ يُضَاهِيهَا فَقُلْتُ لَهُمْ

هَلْ يُدْرِكُ الْغُصْنُ الْمَيَّادُ الْعَدَلَا

قَالُوا تُغَافِلُهَا تُصِبْ مِنْ نَوَالِهَا

فَقُلْتُ وَيْحَكُمْ، هَلْ يُدْرِكُ الْعَسَلَا

يَا مُعْرِضًا وَهُوَ فِي الْأَحْشَاءِ مُقْتَحِمٌ

كَالسَّهْمِ يَنْفُذُ لَا يُثْنِيهِ مَنْ نَصَلَا

قَدْ قُلْتُ فِي حُبِّهَا مَا قَدْ يُخَالِفُنِي

فِيهِ الْأَنَامُ، وَمَا بِالْحُبِّ مُبْتَذَلَا

مَا الْعَيْشُ لَوْلَا سَنَاهَا وَهِيَ فَاتِنَتِي

هَلْ يَرْتَوِي ظَامِئٌ إِنْ جَفَّ أَوْ نَهَلَا

إِنِّي لَأَحْسَبُ شَوْقِي فِيكِ مُشْتَعِلًا

كَاللَّهَبِ، زَادَ، فَمَا يَرْتَدُّ مُشْتَعَلَا

لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ دُنْيَا النَّاسِ قَاطِبَةً

لَقَدَّمْتُهَا فِدَاهَا مَا بَقَى الْمَهَلَا

يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا

مَا لَاحَ بَرْقٌ وَمَا الْغَيْثُ جَلَى الْهَطَلَا