يالجيب ما عاد الك معذار يالجيب
زان الربيع وخضرت كل الأوطان
لنا مواجيب وعلينا مواجيب
من ضمنها شوف الحيا قبل عزران
أخذت مالماضي دروس وتجاريب
وين ابن شايق وين راح ابن جدلان
غنى الحلافي له بيوت بترتيب
ونظم ثلاث بيوت عن وضع الإنسان
والذيب إذا سمع العواء جاوب الذيب
وأنا سمعت الصوت يالذيب سرحان
دنيا العنا ما توفي أهل المطاليب
كم واحدٍ في عشقها راح ندمان
اغنم إذا لاقيت صاف المشاريب
سود الليالي تنقلب مالها آمان
كم سيّرت نشمي بعال المراقيب
وكم فرّقت بين القرايب وخلاّن
والوقت مثل السيف عطب المضاريب
ولا واحدٍ يجهل من السيف شامان
والعمر علمه عند من يعلم الغيب
الخالق الفرد الصمد عالي الشأن