تخطَّ إلى المحتوى

يمد أباريق السنا طيف من أهوى

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

يمدّ أباريقَ السنا طيفُ من أهوى

وأحسوه لم أسكرْ ولم أعرفِ الصحوَ

بكلّ دهاليز العتابِ نقشتُ منْ

دمي قصةً مكتوبةً تبعثُ البلوى

وقلتُ حبيبي أدمنَ البعدَ والنوى

كما أدمنَ الهيمانُ في شعرهِ الشكوى

ولاينتُها حتّى تلينَ فأبطأتْ

ولا زلتُ أنزو من محبتها نزوا

إذا أنا باعدتُ الحبيبةَ مُرغمًا

فهلْ قدرتْ في النأي والبعدِ أنْ تقوى

حنينٌ صباحيٌّ أفيقُ بعطرهِ

وجمرٌ مسائيٌّ بهِ مهجتي تُكوى

سكنتِ بكهفي لا يرى الناس حبّنا

ولمْ يدركوا أنّا بأشواقِنا نُشوى

تعلّمتُ من عينيكِ من طهرِ دمعِها

بأنْ أدركَ الصبوات والرقّةَ القصوى

وأنْ أكبحَ النفسَ التي تأمرُ الفتى

بسوءٍ وأن أستجمعَ الحبَّ والتقوى