فلا ترضَ بغَير اللَهِ حبّا
كلُّ شيءٍ ما دونَهُ سرابُ
نصحتُك إن كانت لك نسباً
أهلُ الذكرِ في محبوبهِم غابوا
فلا عيشَ إلّا لذوي القُربى
ليسَ لهم عن الحق حجابُ
أينَ الجنانُ منهُم أين طوبى
عبادُ اللَهِ من الشوق ذابوا
شربوا من مُدامتهِ غبّاً
أخذهُم عنهُم ذاك الشرابُ
يا لَيت لك من كأسهم شرباً
تكونُ لكَ في قربِنا أسبابُ
فنِعمَ العبدُ للنداءِ لبّى
عِندَ ما أتاهُ منّا الخِطابُ
فإن كانت لك في اللَهِ رغبا
صُحبَتنا شرطٌ ولا ارتِتابُ