تخطَّ إلى المحتوى

صار بياض الورق يثير مخاوفك الأولى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

صار بياض الورق يثير مخاوفك الأولى

كنتَ الشخص الأوفر حظا

حين قرأتَ الأنواء بصيغتها الأصلية

وجلست أمام النهر

إلى أن في كفيك اشتعلت ريح

ومدارٌ عالي القيمة غطّاكَ

أنا ما زلت على عهدي

حين أنادي جهة البرق

أكون كطفل منتبه يبني

فوق محيا الصفرة شرَكا

لجنون الماء

يفاضل بين قراه وبين المدن اللينةِ

وقد يلقي نرد الأحقاب الخالية على

ثبج العشب

ويمشي مكترثا إلا بحفيف الموج

وبخطى الغابات إذا فاجأها الحجل

خلال القيلولةِ

وهْي تسير إلى النوء لكي تتبضّعَ

وتنفض عنها رهَق الليل

وحيدا سأصوّب نحو الشرُفات ظلالي

أستغفر للحجر طفولته

ناري ثانية والفيضان هو الأول

أملك بوصَلة للطرق الصعبة

لا يمكن أن أستغني عنها

في المرات القادمةِ...

اِشتعلَ الميناء بسفن زاهيةٍ

فتأكّد بالملموس لنا أن العمال لهم

في ذاك يدٌ

والحجة أن فطورهم هذا اليوم

على غير العادةِ تَمَّ على مرحلتينِ

وقد باركه النورس بمعيّة حاشيتهْ.

مسك الختام:

إن شئت تنظر للتكلف ماثلا

فانظر لوجه النادل المتبسّمِ

وانظر إلى الأستاذ حينئذ تجدْ

لولاه عشنا في سديم مظلم

وانظر إلى الفلاح لولاه لمَا

كانت حياةٌ بل وأيُّ تقدّمِ