تخطَّ إلى المحتوى

سرب من بجع منتجع في

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

سرب من بجع منتجع في

ردهات النهر

وبئر هادئة تقترب من الجهة اليمنى

للخضرة في المرج

وكنت أنا الواقفَ والشاهدَ

يشملني ظل الحدأةْ

في وقت ما

كان السرو حديث النعمة

وتوحّشَ

حتى نزلت من عينيه قرنفلتان

ودالية مفردة للريح المضفورة

بنبيذ يتمادى فوق لجين

من زمن آخرَ،

كانت عارية أعضاء الدرب

وهاجرة ببراح السهب اندلعت

ثم أبى القصب الثاوي في الضفة

إلا أن يرحل

ويحيل مصبات الأنهار على بحر

يتكئ على نايات بلا عدد

إني لا أستثني النخل هنا

لي حب يسطع للشجرات المشبوبة بالقلق

وما زلت أخص الوقت بسنبلتي الموقدةْ...

تلك الطفلة في الشرفة

كم تسعَد بدماها

تهوى اللعب العالي

والحلوى

وصهيل الخيل ضحى اليوم الماطر.

مسك الختام:

إن التراب ومهما حاز منزلةً

دوما نراه عليه قد سما الذهَبُ

لا يدعي شرفا ذا بل يُناط به

وذاك إذ يدعيه ثَمَّةَ العجَبُ