تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

واستيقظَ

لم يتذكر أسماء أنامله

أو حتى الحفل الساهرِ

بل حتى رقصته المسبوكة

بالأشواق الحارّة...

عُصفور يقعي في نافذة البيتِ

وغيم مرخى تحت سماء

فاقعة الصفرة

هذا ما كانت عيناه تراه

ببرود تامٍّ

عرّجتِ الريح على الماء السابق بين

مرايا اللهبِ

تمادت بضع دقائق في نشوتها

حتى ائتلق الأفق

وتحت جناحيها خبّأ أرضا خضراءَ

أولها هو إغواءٌ

ونهايتها تشبه معركة بين فصيلينِ

بسيوف صدئةْ...

هل في الغرفة ما هو حقا

تجهله الشرفات؟

وهل سقف البيت تأخّر عن

أن يعلو؟

بالفعل...لقد كان الوقت رخامًا

صدّقْنا أن الحقل لديه أجندتهُ

وسيعرف أنا لو بايعنا الطير

على الشغَبِ

لأنشأ يملأ صهريج أغانيه

بالفيضانات العالية القيمةِ...

إياك وأنت على الشاطئ

أن تقترف الهمس

لكي إن شاخ غروب الشمس

سيلقَ لصدرك سعةً قادرة

أن تستوعب نزق النورس.

مسك الختام:

وأحيانا أرى بئرا فأغري

بها للشرب منها حبلَ دلوي

ولكن إن ملأت الدلو منها

تكشَّف ماؤها من غير صفْوِ