تخطَّ إلى المحتوى

ألا في سبيل الله ما قد عملته

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ألا في سبيلِ اللهِ ما قد عملتَه

من العملِ المبرور سرّاً وإعلانا

على جبهة التاريخ خلَّدتَ أسطرًا

تمثِّل ذا الفعلَ الجميل الذي زانا

فأكرمْ به إذ سُجِّلت ذكرياتُه

وكانتْ لأنواع السعادة عنوانا

وما الفخرُ للإنسان إلا إذا سعى

بجدٍّ ونفعِ الناس لله مجّانا

وإنا بني الإنسانِ لن نبلغَ المنى

إذا لم نكنْ في الخير والفضل أعوانا

ولسْنا على شيءٍ إذا ضاع مجدُنا

وصِرْنا حيارى ما عملْنا لأُخرانا

وقد كان قبلَ اليوم أسلافُنا الألى

لهم هِممٌ تعلو الثريا وكيوانا

يفيضون إحساسًا ويُحيون ما عفا

من المجد، لا يحتاج ذلك برهانا

فلا بِدْعَ أنَّ القولَ عنه لعاجزٌ

ويصبحُ مَنْ قد رام ذلك حَيْرانا

ألا يا بلادَ الفخرِ «عيناتُ» فافخري

بذا المبتغى ذاك الذي صعْبُه هانا

وكان بلا ريبٍ على يدِ مَعْدنِ ال

وَفا من بني الكافِ الذين علَوْا شانا

على يَد من تشدو البلادُ بذكْره

وتحفظُ ما أسداه فضلاً وإحسانا