تخطَّ إلى المحتوى

إني رضيت بأن أعذب في غد

الكامل

بيت

المديح

إِنِّي رَضِيتُ بِأَنْ أُعَذَّبَ فِي غَدٍ

إِنْ كَانَ ذَنْبِي حُبَّ أَحْمَدَ طَٰهَ