مللتُ الصعودَ إلى الجُلجلهْ
مللت احتمالَ الصخور الثقالِ
وكلَّ تضاريسها الموحلهْ
فدعني أمارِسْ طقوسَ انعتاقي
لأسبحَ في الزرقة المسبلهْ
وأمضي إلى حلمٍ لا يريمُ
يداعب أجفانيَ المثقلهْ
وراء السحابِ
وراء الخيالِ
وراء حدود المدى الموغلهْ
وإن ضاع بين ثنايا السديمِ
وغابت ملامحُه المذهلهْ
سأنسج من خطراتِ النسيمِ
ومن ومضة النجم عبر الأديمِ
ومن شهقة الروح في لحظة النزعِ
كلَّ ملامحه المقبلهْ