أَزَوَّجْتَنِيْ غَرَّاْءَ مِنْ خَيْرِ نِسْوَةٍ
نَمَاْهَاْ إِلَىْ الْعَلْيَاْءِ عَمْرٌو وَعَاْمِرُ
فَلَمَّاْ مَلَأْتُ صَدْرِيْ سُرُوْرًا وَبَهْجَةً
عَزَمْتَ بِحَقٍّ لَيْسَ لِيْ فِيْهِ عَاْذِرُ
فَطَلَّقْتُهَاْ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ أَتَتْ بِهِ
إِلَيَّ سِوَىْ أَنِّيْ بِمَيَّةَ غَاْدِرُ
سَرَىْ فِيْ سَوَاْدِ اللَّيْلِ أَسْوَدُ سَاْلِخٌ
إِلَيَّ وَقَدْ نَاْمَتْ عُيُوْنٌ سَوَاْمِرُ
فَأَهْوَتْ لَهُ دُوْنَ الْفِرَاْشِ بِكَفِّهَاْ
فَأَصْبَحَ مَقْتُوْلًا فَهَلْ أَنْتَ شَاْكِرُ