أترى في يدها شعلة نار
طار في وجه الدجى منها شرر
أم هي الراح تجلت في قدح
وبها زند المسرات قدح
وعليها حبب المزج طفح
فهي في بلورة الكاس نضارذائب من فوقها الدر انتثر
أم هي الريق وهذا الكاس فم
ما ترشفناه إلا وابتسم
واستضاءت من ثناياه الظلم
فحسبنا مطلع الفجر استنارحين لاح الضوء منها وانتشر
لست أدري أهي ريق أم رحيق
نحتسيها بشفاه أم عقيق
وعلى خد فتاة أم شقيق
تتجلى بيننا وهي تدارمن محياها على ضوء قمر
أقبلت ترتج في مثل الكثيب
يتثنى قدها غصناً رطيب
وهي تشدو بغناء العندليب
يتغنى بين ورد الجلنارولها رمانة النهد ثمر