تخطَّ إلى المحتوى

هون عليك فليس جرحك إن تحقق مقصدي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

هوِّن عليكَ.. فليس جرحُك إن تحققَ مقصدي

لم يخرجْ السهمُ الذي أدمى فؤادَك من يدي

لما رأتْ عينَاك وجهي راع قلبَك مشهدي

وكأنها نكأتْ جراحَك رؤيتي بتجددِ

وعرتْك رعشةُ فارسٍ عدِمَ السلاحَ.. مقيدِ

وكوتْ خدودَك دمعةٌ قدّتْ ستائرَ مرقدي

حمّلتَ نفسَك فوق ما تسطيعُ.. فارفقْ.. واهتدِ

أنا ما جنيتُ عليكَ حين عرفتُ ساعةَ مولدي

لما رأيتُ الحبَّ آنسةً تروحُ وتغتدي

ناديتُ: سيدتي.. فجاء الردُّ منها: سيدي

ومعا تحديتُ الحياةَ لكي يجيءَ بها غَدي

ومعاً تحملتِ الظروفَ.. وصبرُها لم ينفدِ

عامانِ.. والأيامُ تصفعُنا بكلِّ تشددِ

واليومَ قد أذنَ الإلهُ بأنْ أوفّيَ موعدي

الآن تبتسمُ الحياةُ.. ويضحك الصبحُ النّدي

قد بارك الأهلُ الغرامَ.. وكدتُ أفلتُ من يدي

ووجدتُني.. وخدودُها نطقتْ بكلِّ تورّدِ

ووقفتَ أنتَ.. وقد عدمتَ طريقَ كلِّ تجلِّدِ

تجترُّ أشياءً بقلبِك صدقُها لم يُرصَدِ

ورأيتَ في شخصي الخيانةَ دون أيّ تأكُّدِ

يا صاحبي.. رفقاً بنفسكَ.. فالسلامةُ مقصدي

أحببتَ من أهوى وتهواني.. فكنتَ المعتدي

الحبُ أقدارٌ... فسلِّمْ... أو تقطعْ واحسدِ