تخطَّ إلى المحتوى

صرخت من هلع والخوف ما استترا

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

صرختُ من هلعٍ والخوف ما استترا

فربما وجعي يستعطفُ البشرا

فيهرعون إلى روحي ولستُ هُنا

وحدي الذي فزعاً يستنجد القدرا

أوّاه يا وجعي أخطأتُ معتقدا

أنّ المحيط بنا حبًّا لنا نظرا

أو أن عينيه تبكي من توجعِنا

كذاك خافقهُ من أجلنا انكسرا

لكن وياعجبي ماكان يشغله

إلا بأن تلقط استنجادَنا الكاميرا

رُحنا إلى الله لكن لم نمت غرقاً

وإنّما أسفاً أن نلتمُ الصورا!