إني رايتكما معا
فسكبت عمري أدمعا
ولظى تناهيدٍ كوتْ
من حرّ مابي الأضلعا
لكنّ قلبي خانني
حين استُثير وما وعى
وأتى إليك مسلّماً
وبكل لطفٍ ودّعا
لم يقس يا سحقاً له
من فرط حبك جُرّعا
فبدا أمامك خاضعاً
كلّ المشاعرِ ضيّعا
فاهنأ بها يا مهجتي
وادفن حكايانا معا!