أنا ظامي الحشا فماذا عليكِ
لو ترشَّفت ما على لثَّتَيْكِ؟
أشتهي منك خمرةً أحْتَسيها
بكؤوسِ العقيقِ من شفتَيْك
كَرِّريها عليَّ رشفًا وزِيدي
بعدها قبلةً على خدَّيك
ما صنيعي وكلما ذُقتُ منها
باردًا زدتُ في ظَمايَ إليك
أهْي نارٌ تشبُّ بين ضلوعي؟
أم هُيامٌ أحوم منه عليك؟
فاجْتَليها من الثنايا سُلافًا
فهْيَ أحلَى من التي في يديك
وأديري عينيكِ لي ليس إلا
فهُما تُغْنيان عن قَدَحَيك