تخطَّ إلى المحتوى

ألا عودي بخمرك واعذرينا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ألا عودي بخمرك واعذرينا

فقد ثمل الرجال كما ترينا

وهل يحتاج مخمورٌ لخمرٍ

وإن كانت خمور الأندرينا

ويا عمرو لوانّك كنت فينا

لأبكاك المآل دماً سخينا

ولَم تفخرْ بعدٍّ أو عتادٍ

غثاءٍ ليس يُرهب معتدينا

فقومك شمسهم مالت لغربٍ

فأبدل عزهم ذلاً مهيناً

وصاروا لابن هندٍ وابن ليزا

مطايا لاتمانع ممتطينا

ولم تُحمَ الظعائن في عراقٍ

وبات القدس مكسوراً حزينا

وسوداني تمزق واستبيحت

ذرى الصومال لم يجد المعينا

ألا يخزيك ما صرنا إليه

وترحل من جديد مستكينا

أتنفخُ في الرماد لعل فيه

بقايا من لهيب تعترينا؟

فتشعل في النفوس قليل عزٍّ

لنرجع من جديدٍ سابقينا

ونحمي حوض أمتنا كراماً

كما تحمي الأسود لها عرينا