إنّي أحبّك والهوى غدَّارُ
يامتعةً تزهو بها الأنظارُ
لم أدركِ الأشياءَ حينَ رأيتها
فَتبعثَرتْ من حُسنها الأفكارُ
هل أنّني أصبحتُ فيها عاشقٌ
أم أنّها النزواتُ حينَ تُثارُ
ماذا أقولُ وبعد حُبّكِ ياترى
يا لوعةً ما لي لها إنكارُ
هل أنَّ هذا الحبَّ حينَ يزورنا
يأبى الرحيلَ كأنّما أقدارُ
إنّي أحبّك والصراحةُ كُلّها
من نظرةٍ أضحى الفؤادُ يَغارُ
هذا فؤادي بات فيكِ مقيداً
في قضبةً ما بعدها إكسارُ
ماذا سأخفي من صباباتِ الهوى
والعينُ تفضحُ والهوى أشعارُ
والمرءُ إن دقَّ الغرامُ صوابهُ
تاهَ الصوابُ وغابتِ الأبصارُ
هذا الغرامُ فَمالنا منهُ دوا
إن جاءَ ويلي كُلهُ أخطارُ
إنّي عشقتُكِ وانتهى أمري إذاً
قُولي بربِّكِ هل لديكِ قرارُ