أَبِيعُ الشِٓعْر مَصْنُوعًا وَخَامَا
وَ لَيْسَ هُنَاكَ مَنْ يَشْرِي الْكَلَامَا !
أُصُوغُ الْحَرْفَ مِنْ جُرْحِي أُقَفِٓي
مِنَ الْأَوْزَانِ آهَاتَ الْيَتَامَى
أَهُشُٓ عَلَى صُرَاخِ الطِّفْلِ حَرْفِيْ
كَأَنَّ الْحَرْفَ يَصْطَادُ الْيَمَامَا
أَسِيرُ مَعَ النَّسِيمِ وَحَيْثُ يَمْضِي
سَأَزْرَعُ فِيهِ أَشْجَارًا ضِخَامَا
أَطِيْرُ مَعَ الطُّيُورِ كَأَنَّ طَيْرًا
يَغْرِٓدُ سَابِرًا يُجْلِي الْغَمَامَا
أُقَلِّبُ فِي الْبِحَارِ مَحَارَ رُوحِي
وَأُخْضِعُ فِي الْمَسَاءَاتِ الظَّلَامَا
وَأَجْلِبُ مِنْ فَضَاءَاتِي الْحَيَارَى
أَثِيرًا فِي الْمَدَى يُرْضِي الْأَيَامَى
وَ يُبْخِرُ في خَيَالِي كُلُٓ حَرْفٍ
خَيَالٌ مِنْ خَيَالَاتِ الْوَحَامَى
أَوَافِي كُلَٓ شِبْرٍ فِي بِلَادِي
لِأَسْقِى مِنْ مَدَارَاتِي الْكِرَامَا