يا قُطب هذا العصر يا حَبْرَ الهُدى
يا مَرْكزَ العِرْفَانِ يا بَحْرَ النَّدى
كم قد كَسَوْتَ ماجداً وسيّدا
وما يَضُرّ أَن يزيدوا واحدا
فهاكَ تاريخاً لها نَظَمْتُه
مُرْتَجلاً وبعد ذَا رَقَمْتُهُ
ولفظُه يا عينَ كُلِّ العالمينْ
كُسْوَةُ بَحْرِ المَجْدِ زينِ العابِدين