تخطَّ إلى المحتوى

كسوتنا تزهو بحسن المنظر

الرجز

١٣ بيت

المديح

كُسْوَتُنا تَزْهُو بِحُسْن المنظرِ

من كلّ لونٍ كعقيقٍ أَحْمَرِ

من أَبيضٍ في أَزْرَق بِحُسْنِه

زاهٍ ومِنْ مُضَرَّجٍ مُعَصْفَرِ

كأَنَّ زَهْرَ الياسمين إذْ بَدا

لي لونِه وَجْهُ الحبيبِ المُقْمِرِ

كَأَنَّ زَهْرَ الخَوْخِ لمَّا أَنْ زهَا

في حُسْنِه نُوْرُ الصَّباحِ المُسْفِرِ

كأنّما الفِضّيُّ لمّا أَنْ بَدا

مثل نُجومٍ أَو ضياء المُشْتَرِي

والذَّهَبِيُّ مثلُ خَدّ مُنْيَتي

لكنْ ثناياه صِحاحُ الجَوْهَرِي

والتَّلّ لمّا أَنْ زَها لقد حَكى

تِبْراً أُذِيْبُ فوقَ أَرْضِ عَنْبَرِ

وكل لَونٍ قد عَلا إشراقُهُ

من أَحْمَرٍ وأَخْضَرٍ وأَصْفَرِ

فالأصْفَرُ المَنْقُوش هَشّ لونُه

لمّا بَدا للأُقْحُوَانِ المُزْهِرِ

وانظر إلى الوَرْدِيّ في جمالهِ

كَلوحِ ياقُوتٍ يُرى في المَنْظَرِ

واللازورديُّ البديعُ حُسنُه

مثل عِذَارٍ كَطِرازٍ أَخْضَرِ

والأبيضُ الصَّافي البَياضِ قد حكى

ثناء زيني ذَا العَطاءِ المُمْطِرِ

دامَتْ له الأَفْراحُ بل دَامَ لها

وعاشَ في عِزٍّ كريم العُنْصُرِ