تخطَّ إلى المحتوى

إن رمت مدح زفة النهار

الرجز

١٥ بيت

المديح

إن رُمْتَ مدحَ زفّة النهارِ

خُذْ مِنِّيَ الأوصافَ باختصارِ

من زَفّةِ اللَّيْل تزيدُ حُسْنا

وإنها من الشموس أَسْنى

وكان في مبدئها طُبولُ

تركيّةٌ تتبعها الخُيولُ

تَتْبعُها الأتراكُ بالعساكرِ

فوق خيولٍ نُزهة النَّواظِر

فالنَّجْلُ قد جاءكَ في الأَفراحِ

مهنّئاً يا كعْبَةَ السَّماحِ

طالِعُهُ دَلَّ بِحُسْنِ بَخْتِهِ

وقد أَتَى يا سَيّدي في وَقْتِهِ

دامَ لكَ السَّعْدُ بهِ يا زيني

وعشتَ في عِزٍّ قريرَ العَيْنِ

تاريخُهُ يا بَحْرَ رِبْحٍ قد سَمَحْ

زَيْنُ أُبَشِّركم بِنَجْلٍ وفَرحْ

يا زََيْنَ هذا العَصْرِ يا قُطْبَ الوَرى

ويا غياث القاصِدِيْنَ الفُقَرا

ذا الفَرحُ العظيمُ ذِكره اشتَهَرْ

في كل أَرضٍ ولقد صَحَّ الخَبَرْ

ومُذْ بدَا كالكوكبِ الوضّاحِ

سَمَّيْتهُ بجامع الأَفراحِ

ومَنْ يضاهي حُسْنَهُ له التَّعَبْ

إن رام أن يحكيه فاتَهُ الشَّنَبْ

يا مُفْرَدَ العَصْرِ ويا كَنْرَ الوَفَا

ويَا ابْنَ صِدّيق النبيّ المُصْطَفى

إني مَدَحْتُ ذاتكم في شجَرَهْ

أَوراقُها يانعةٌ مُزَهَّرَهْ

وما مَدَحْتُ الزَّيْنَ في روس الشَّجَرْ

إلاّ لأَجْني منه أنواع الثَّمَرْ