طيورُ الهوى بين المرافيءِ والبحرِ
أَثَرنَ غراماً قد يطولُ مدى العمرِ
كأَنَّ دماءَ القلبِ في ذكره بَدَت
سيولاً من الأشواقِ ما غادَرَت صَدري
إذا جاءَ عندَ الليلِ في مخدعي أرى
خيوطاً من الأشجانِ حتى ذرى الفجرِ
ولو غازَلَت أَشعارُهُ دونَ حاجزٍ
تَذوبُ بها الأَرواحُ من غيرِ أن تدري