أيا شعبنا لم تزلْ مُفعما
بحبّ ملوكِ البِلى ‘ مُغرما
تَحَمّل أذاهم فمَن ساقَ جحشًا
سيحملْ ضُراطَ الأذى مرغما
ففي كل قتلٍ وفي كل جوعٍ
بدَتْ بَصماتُ ملوكِ الحِمى
فطحنونُ يسبي العروبة غدرًا
لإرضاء صهيون حين ذَمى
تميمُ يموّلُ ايران كيما
تقتّلُ شعبًا تريقُ الدما
وسيسي يسدُّ منافذَ خبزٍ
على الغزيينَ وما أطعما
أ إن شبعَ المَلْكُ جوّعَ شعبًا
فكيف يقودُ البصيرَ العمى
بلادي تسيطرُ فيها الأعادي
فما الخيرُ بادي وشرٌ نما
وكلًا ينادي بلادي بلادي
فأين المثنى غزا الأعجما
وأين الوليدُ ومَن لي بسعدٍ
يُدحرجُ تاجًا ويسبي الإما
فيعلو سماءَ المجوسِ اضطرابٌ
بأنْ قتلَ اليعربي رستما
وأنّ هلالَ السلامِ انتصارٌ
أزاحَ ضلالًا هدى مُسلِما