فارد دراعاته لحضن الموت
مش فارقاله
أيه يعني هيفرق تاني معاه بعد عياله
بيبص على يمينه يلاقي زي شماله
أموات بالكوم!
العالم امتى يفوق مالنوم؟!
بيموت
وبيبقى رقم سبعة وتسعين
في ضحايا اليوم
صدفة غريبة!
ده نفس تاريخ مَوْلِد ابنه،
مقتل عمه،
أول تعيينه في شغلانته..
وده حتى كمان مجموع بنته!
سبعة وتسعين حاجة وحاجة..
ومحدش بيقول غير إنه
(سبعة وتسعين)
في ضحايا اليوم